ضرب زلزال بلغت قوته 5.39 درجة على مقياس ريختر العاصمة المصرية القاهرة فجر اليوم، وشعر به عدد من المواطنين في مناطق متفرقة، دون ورود مؤشرات أولية على وقوع أضرار جسيمة.
وأوضح الدكتور سيد نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن الشبكة القومية لرصد الزلازل سجلت عددًا من الهزات الارتدادية التي أعقبت الزلزال الرئيسي، مؤكدًا أن هذه الهزات تُعد سلوكًا طبيعيًا ومتوقعًا بعد الزلازل المتوسطة والقوية.
وأضاف أن الهزات الارتدادية تكون في الغالب أقل شدة من الهزة الرئيسية، مشيرًا إلى استمرار أعمال الرصد والمتابعة اللحظية على مدار الساعة من خلال محطات الرصد المنتشرة في أنحاء البلاد.
وشدد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية على عدم وجود مؤشرات تستدعي القلق في الوقت الحالي، داعيًا المواطنين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.
وتُعد الهزات الارتدادية ظاهرة علمية معتادة عقب الزلازل الرئيسية، وقد تستمر لفترات زمنية متفاوتة بحسب طبيعة المنطقة الجيولوجية وقوة الزلزال المسجل.






التعليقات
اترك تعليقاً