أكد أطباء أن الغدة الدرقية تعد من أهم الغدد في جسم الإنسان، نظرًا لدورها في تنظيم عملية التمثيل الغذائي ومستويات الطاقة ودرجة حرارة الجسم ونشاط القلب، مشيرين إلى أن أي خلل في إفراز هرموناتها قد يؤدي إلى مشكلات صحية تؤثر في مختلف أجهزة الجسم.
وأوضح مختصون، وفقًا لما نقله موقع “هيندوسيان تايمز “، أن اضطرابات الغدة الدرقية تنقسم إلى حالتين رئيسيتين، هما قصور نشاط الغدة وفرط نشاطها، ولكل منهما أعراض تختلف بحسب طبيعة الخلل.
وأشار الأطباء إلى أن قصور الغدة الدرقية يتطور غالبًا بصورة تدريجية، ومن أبرز أعراضه الشعور المستمر بالتعب، وزيادة الوزن دون سبب واضح، وجفاف الجلد، و تساقط الشعر، والإمساك، وتورم الوجه، والحساسية للبرد، والاكتئاب، وضعف التركيز، وكثرة النوم، إضافة إلى اضطرابات الدورة الشهرية وتأخر الإنجاب .
وأضافوا أن فرط نشاط الغدة الدرقية يؤدي إلى تسارع وظائف الجسم، وتشمل أبرز أعراضه فقدان الوزن رغم تناول الطعام بصورة طبيعية، وتسارع ضربات القلب، و التوتر، وتقلبات المزاج، ورجفة الأطراف ، والتعرق الزائد، والأرق، وزيادة عدد مرات التبرز، إلى جانب تضخم الرقبة أو بروز العينين في بعض الحالات.
وأكد المختصون أن النساء أكثر عرضة للإصابة باضطرابات الغدة الدرقية مقارنة بالرجال، مشددين على أهمية الانتباه للأعراض وإجراء الفحوصات اللازمة، لما قد تسببه هذه الاضطرابات من تأثيرات على القلب، والخصوبة، وصحة العظام، والحالة النفسية، في حال تأخر التشخيص والعلاج.






التعليقات
اترك تعليقاً