أوضح الدكتور صقر الرويلي ملابسات عودته إلى عمله في غرفة العمليات بعد يوم واحد من وفاة والده ، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من مسؤوليته المهنية والإنسانية تجاه المرضى، وليس بحثًا عن البطولة أو الظهور الإعلامي .

واستهل الرويلي رسالته بالدعاء لوالده ، قائلاً: ” رحم الله والدي وغفر له، وجزى الله كل من واسانا ودعا له خير الجزاء”.

وأضاف :”ما قمت به لم يكن بحثًا عن بطولة، ولا رغبة في ظهور إعلامي ، بل كان قرارًا مهنيًا وإنسانيًا بعد تقدير مسؤولية طبية تجاه مرضى كانوا ينتظرون عملياتهم منذ فترة، وبعضهم قدم من خارج المنطقة بعد ترتيبات مسبقة”.

واوضح: “كانت الحالات عمليات معقدة في جراحة الكتف واستبدال المفاصل، وتأجيلها لم يكن قرارًا بسيطًا، بل كان سيترتب عليه تأخير علاج مرضى يتألمون ويتحملون عناء السفر والإقامة، وإعادة جميع الترتيبات الطبية واللوجستية مرة أخرى “.

وأكد : “أحترم تمامًا من يرى أن الأولى أن أتوقف عن العمل بعد وفاة والدي، فهذا رأي مفهوم وأقدره، ولو كانت الظروف الطبية تسمح بالتأجيل لفعلت دون تردد”.

واشار:” لم أسعَ إلى نشر الخبر، ولم أطلب تغطيته أو الحديث عنه، وما أراه إلا واجبًا مهنيًا وأمانة أرجو أن أكون قد أديتها كما ينبغي”.

واختتم قائلاً: “رجوت أن يكون إتمام علاج المرضى وأداء الأمانة من البر بوالدي بعد وفاته، وأن يجعل الله أجر نفعهم في ميزان حسناته”.

وجاء توضيح الرويلي بعد عودته إلى منطقة الجوف في صباح اليوم التالي لوفاة والده، ومباشرته إجراء العمليات الجراحية المجدولة عقب الانتهاء من مراسم تشييع والده في الرياض.