أكد طبيب الغدد الصماء في تجمع الرياض الصحي الأول الدكتور معتز آشي أهمية الدور التكاملي بين الأسرة والمدرسة في التعامل مع الطالب المصاب بمرض السكري، مشددًا على أن الطفل المصاب يجب أن يعامل بشكل طبيعي مع توفير الدعم والوعي الصحي اللازم .
وقال آشي: “ اهتمام، دعم، وليس معاملة مميزة.. الطفل المصاب بالسكري إنسان طبيعي تمامًا ، والفرق الوحيد أن مريض السكري نعطيه الإنسولين من الخارج فقط”.
وأضاف : “الطفل المصاب بالسكري، خصوصًا النوع الأول المنتشر بين الأطفال، يحتاج إلى تعامل طبيعي مع وعي ودعم من المعلم والمدرسة”
وبين أن دور المعلم لا يقل أهمية عن دور الطبيب والأسرة، قائلاً:“ دور المعلم والمدرسة مكمل لدور الطبيب والأسرة في التحكم بالسكري لدى الأطفال”.
وأشار: “ لا بد أن يكون لدى المعلم دراية كافية بأعراض ارتفاع السكر، وأعراض انخفاضه، وطريقة التعامل معها، وكذلك طريقة إعطاء إبر الإنسولين عند الحاجة”.
واكد آشي: “الطفل يقضي أكثر من نصف يومه في المدرسة، لذلك فدور المعلم والمدرسة كبير جدًا في متابعة حالته الصحية ودعمه”.
وفي جانب اخر، قال آشي :“مرض السكري له عدة أنواع، أشهرها النوع الأول والنوع الثاني، وهناك أنواع أخرى أقل شيوعًا مثل سكري الحمل وسكري حديثي الولادة” .
واردف: “مشكلة السكري الأساسية تتعلق بهرمون الإنسولين الذي يفرزه البنكرياس ، وعند حدوث خلل في إفرازه أو مقاومة الجسم له يرتفع مستوى السكر في الدم ”.
وعن الفرق بين النوعين، أوضح: “النوع الأول لا يفرز فيه الإنسولين تقريبًا ، بينما النوع الثاني يكون الإنسولين موجودًا لكن الجسم يعاني من مقاومة له، وغالبًا ترتبط بالسمنة” .
واختتم بالتأكيد على أهمية التوعية ، قائلاً: “الفهم الصحيح للسكري يساعد على دعم المريض بشكل أفضل داخل المدرسة وخارجها”.






التعليقات
اترك تعليقاً