أكد استشاري الطب النفسي الدكتور ياسر الغامدي أن للممارسات الروحية والدينية، وعلى رأسها مناسك الحج، تأثيراً واضحاً في تحسين الصحة النفسية لدى الأنسان، مشيراً إلى أنها تسهم في تخفيف التوتر وإعادة التوازن النفسي والشعور بالطمأنينة.
وأوضح الغامدي : “كثير من الأبحاث في الصحة النفسية تؤكد أن الممارسات الروحية والدينية تساعد على تخفيف التوتر وإعادة التوازن النفسي والشعور بالطمأنينة”، مضيفاً :” الحياة اليومية المليئة بالالتزامات تجعل الإنسان بحاجة إلى مثل هذه الوقفات الروحية”.
وتابع:“ بعض الناس بعد الحج يقولون: رجعنا مو نفس قبل، وكأن الرحلة لم تكن مجرد تغيير في المكان، بل تغيير في الإنسان من داخله”، مشيراً: “التجربة تعيد تشكيل نظرة الفرد لنفسه ومعنى حياته ”
وأضاف الغامدي: “في حياتنا اليومية نحن نعيش وسط ضغوط ومسؤوليات متواصلة، لكن في المواسم الدينية يحدث نوع من المسافة بين الإنسان والتزاماته، فيبدأ يسأل نفسه: من أنا وماذا أريد أن أترك”، مؤكداً: “هذه اللحظات تسهم في إعادة بناء الهوية والمعنى الداخلي” .







التعليقات
اترك تعليقاً