أكد حسين دربشي، صاحب أحد محال بيع المساويك ، أنه يعتمد بشكل كامل على هذا النشاط في مصدر رزقه، موضحًا أنه لم يعمل في وظيفة حكومية أو خاصة طوال حياته، وأن بدايته كانت منذ الطفولة مع والده في نفس المجال.
وقال دربشي: “ما عمري توظفت في حياتي، عايش على هذا المتجر، وبدأت مع الوالد وأنا صغير، عمره كان حوالي عشر سنوات، وكنا نبسط ونبيع المساويك منذ ذلك الوقت”.
وأضاف: “ كنت أدرس في المتوسطة والثانوية وفي نفس الوقت أشتغل، إمكانياتنا كانت بسيطة، لكن ما في عيب في العمل، العيب في الشحاذة أو السرقة ”.
وأوضح أن تجارة المساويك ليست مجرد بيع بسيط، قائلًا: “أنا ما توظفت أبدًا، وكل رزقي من هذا العمل، وفيه أجر وأجرة وعلاقات طيبة مع الزبائن” .
وتابع : “الوالد كان يبيع المساويك في البداية، وما كان فيه محلات كثيرة، وكان مشهور في الرياض، وبعدها استمرينا في نفس المجال”.
وأشار دربشي: “في ناس ما تعرف قيمة المسواك، بعضهم يقول مسواك وبس، لكن هو أنواع وجودته تختلف، وفيه اللي يعطي رائحة جيدة ويحافظ على الفم ”.
وأضاف: “المسواك له أنواع ودرجات، وفيه فرق بين الجيد والعادي، وهو مطلوب بشكل مستمر من الناس أسبوعيًا ”.
وكشف:“ المسواك يزرع بشكل طبيعي في الوديان، وبعضه يأتي من مزارع خاصة، وهو نبات موجود بكثرة بفضل الله”، مضيفاً : “عمر المسواك قصير، أسبوع تقريبًا وهو طازج، وإذا تم تخزينه في الثلاجة قد يمتد لشهر، لكن بعد ذلك يفقد جودته”.
واختتم حديثه بالتأكيد: “هذه المهنة، رغم بساطتها، كانت مصدر رزق مستقر له طوال سنوات طويلة”.






التعليقات
اترك تعليقاً