أفادت تقارير صحفية، أن المهاجم البرازيلي جواو بيدرو عاش حالة من الحزن والصدمة بعد استبعاده من قائمة منتخب البرازيل المشاركة في كأس العالم 2026، رغم التوقعات الكبيرة بانضمامه.

وبحسب المصدر، فإن جواو بيدرو كان مقتنعًا بإمكانية تواجده في قائمة السيليساو إلى جانب نيمار، معتقدًا أن استدعاء أحدهما لا يعني استبعاد الآخر.

كما أوضحت التقارير أنه حتى صباح إعلان القائمة، لم يتلق اللاعب أي تواصل رسمي من الجهاز الفني أو الاتحاد البرازيلي لتوضيح أسباب استبعاده.

وأضافت المصادر أن عائلة اللاعب كانت مجتمعة لمتابعة إعلان قائمة المنتخب، وسط ثقة كبيرة بأن اسم جواو بيدرو سيكون ضمن القائمة النهائية، قبل أن تتلقى صدمة غيابه.

وجاء ذلك عقب قرار المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي إعادة النجم نيمار إلى صفوف المنتخب البرازيلي، ضمن قائمة كأس العالم 2026، في خطوة لاقت اهتمامًا واسعًا.

وفي المقابل، أثار استبعاد جواو بيدرو جدلًا كبيرًا، رغم الموسم المميز الذي قدمه مع تشيلسي، حيث سجل 20 هدفًا، بينها 15 هدفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز.