علق المحلل الرياضي عبدالعزيز الغيامة على قرار الاتحاد السعودي لكرة القدم بإقالة الأمين العام سمير المحمادي، مؤكدًا أن القرار لم يكن صادمًا ، لكنه جاء بشكل غير متوقع من حيث التوقيت.

وقال الغيامة : “أعتقد أن من يتابع اتحاد القدم بدقة يعرف أن القرار ليس مفاجئًا، كانت هناك إرهاصات كبيرة داخلية تشير إلى ذلك”.

وأضاف: “حتى على مستوى وزارة الرياضة، كان هذا القرار متوقعًا، شخصيًا كنت أتوقعه لكن ليس الآن، ربما بعد كأس العالم، لذلك التوقيت هو المفاجئ” .

وتابع: “الوضع كان واضحًا بوجود خلافات كبيرة داخل الاتحاد حول الصلاحيات وأسلوب العمل ، وربما ما يمكن تسميته بصراع أجنحة داخل المنظومة ”.

وأوضح: “الموضوع الأكبر كان ملف الصلاحيات، وهناك تعديلات كبيرة قادمة تصل إلى 66 تعديلًا على لوائح الاتحاد، منها 60 تعديلًا في النظام الأساسي و6 في لائحة الانتخابات”، مضيفاً :“بعض هذه التعديلات تمنح الأمين العام صلاحيات أكبر، وقد تكون هذه النقطة أحد أسباب التوتر داخل الاتحاد”.

وقال الغيامة: “ هناك أيضًا غضب من بعض الأندية تجاه التعديلات المقترحة، حيث يرون أنها قد تؤثر على بعض المسابقات” وتابع: “لا نعرف هل سيتم اعتماد هذه التعديلات أو تأجيلها، القرار سيكون لدى رئيس الجمعية العمومية” .

وأردف: “أنا مع قناعة أن كرة القدم يجب أن تدار وفق حوكمة واضحة، كل جهة لها مسؤوليتها، اتحاد الكرة، وزارة الرياضة، والرابطة، كل طرف يجب أن يعمل ضمن صلاحياته”.

وأضاف :“ المشكلة ليست في الأشخاص، بل في آلية الاختيار والصلاحيات ، لا يمكن تحميل مسؤول واحد كل القرارات إذا لم تكن المنظومة واضحة”

واختتم الغيامة حديثه قائلًا: “أكثر كلمة تتردد هي الحوكمة، لكن تطبيقها على أرض الواقع ما زال ضعيفًا ،ويجب أن يكون هناك وضوح في الصلاحيات وتحديد المسؤوليات بشكل كامل حتى تنجح المنظومة”.