إيلون ماسك يرد على جدل إبستين: لا صلة لي بالأنشطة المثيرة للجدل

وكالات
أثار الملياردير الأمريكي إيلون ماسك وروبوت الدردشة الخاص به “غروك” جدلاً واسعاً على منصة “إكس”، عقب نشر وزارة العدل الأمريكية أكبر دفعة من ملفات رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، والتي تضم نحو ثلاثة ملايين صفحة تتضمن آلاف الصور والفيديوهات.
ظهور اسم ماسك في مراسلات إبستين
وأظهرت الوثائق وجود اسم ماسك في بعض المراسلات مع إبستين خلال الفترة بين 2012 و2014، تضمنت دعوات لزيارة جزيرة إبستين الخاصة في البحر الكاريبي.
وفي إحدى الرسائل عام 2013، دعا إبستين ماسك إلى ليلة رأس السنة، إلا أن ماسك اعتذر عن الحضور بسبب التزاماته مع شركته “سبيس إكس”.
وعندما استفسر مستخدمو منصة “إكس” من خلال روبوت “غروك” عن رد ماسك، أوضح الأخير أن لا توجد رسالة موثقة من ماسك على الدعوة، وأنه نفى زيارة جزيرة إبستين ورفض جميع الدعوات.
ورد ماسك شخصياً على “إكس”، نافياً أي صلة بالأنشطة المزعومة، ومؤكداً أن اهتماماته منصبة على بناء الذكاء الاصطناعي واستكشاف الفضاء وليس حضور الحفلات أو السهر.
دور الذكاء الاصطناعي في تفسير الوثائق
وأوضح روبوت “غروك” أن ردوده قد تميل إلى الدعم باعتباره من تطوير شركة “xAI” المملوكة لماسك، لكنها مبنية على الأدلة المتاحة فقط دون أي إشادة شخصية.
وتشير الملفات إلى أن ماسك أبدى اهتماماً مبدئياً بزيارة بعض جزر إبستين، لكنه ألغى معظم الخطط لأسباب شخصية أو التزامات عمل، بما في ذلك غداء في جزيرة سان بارتليميه واجتماع في نيويورك.
ويعيد هذا الكشف الجدل حول علاقات بعض الشخصيات العامة بإبستين، ودور الذكاء الاصطناعي في تفسير الوثائق والدفاع عن أصحابها.






