كشف الخبير الفلكي خالد الزعاق، عن أن الإنسان قبل الإسلام ظن أن الأجرام السماوية هي التي تتحكم في مصيره ومصير غيره فعبدها.
وتابع الزعاق خلال حلقة من برنامج تقويم: “تولّد عن هذا الاعتقاد علم التنجيم، وهو العلم الذي يربط مصير الخلائق بحركة الأجرام السماوية، فأرسل الله الرسل ليخرج الناس من تلك العبادة إلي عبادة الله وحده”.
وأضاف: “والإسلام هو الذي جعل علم الفلك علم استقرائي، وجعل حركة الأجرام السماوية أمارة علي عباداته، فنحن لا نصوم إلا علي تحركات القمر، ولا نصلي إلا علي تحركات الشمس”.

اقرأ أيضا:






التعليقات
اترك تعليقاً