تصاعدت حدة الخلافات داخل الاتحاد الأوروبي بشأن ملف الهجرة غير الشرعية، بعد تقارير أفادت بتأييد إيطاليا وفنلندا والدنمارك مقترحًا يتعلق بتعليق عضوية إسبانيا في اتفاقية شنغن ، على خلفية اتهامات بالتساهل في التعامل مع تدفقات المهاجرين.

ووفقًا لما تم تداوله، جاءت هذه الدعوات عقب دخول أعداد كبيرة من المهاجرين غير النظاميين من المغرب إلى مدينة سبتة ، وسط انتقادات لسياسات إسبانيا الحدودية.

وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني : “لقد فشلت إسبانيا تمامًا في حماية حدودها من الهجرة غير الشرعية”.

من جانبها ، رفضت إسبانيا تصريحات ميلوني، معتبرة أن هذه المواقف تهدف إلى استغلال عواطف الجماهير عبر شعارات براقة لكنها كاذبة لكسب التأييد الشعبي، كما استدعت السفير الإيطالي في مدريد لتقديم احتجاج رسمي.