علقت الدكتورة نوف بنت سلطان الراشد على قضية المحامية المصرية المتهمة بقتل والدتها المسنة ، موضحة أن مثل هذه الحالات قد تكون مرتبطة باضطرابات نفسية حادة .

وقالت الراشد :” مصر ما فيها إلا العافية ، ما فيها إلا العافية، ومصر فقط يظهر الموضوع على الإعلام ويصبح قضية رأي عام” ، مشيرة: ” مثل هذه الحالات موجودة في مستشفيات الصحة النفسية على مستوى العالم”.

وأضافت أن المعلومات المتداولة تشير إلى أن المحامية “مصابة باضطراب يطلق عليه الذهان “، موضحة : “المريض خلال النوبة يكون منفصلًا عن الواقع، هي كل هذا عقلها منفصل عن الواقع، وتشوف الأم بشكل أنتم ما تشوفونه ، لأن كيميائية الدماغ متلخبطة “.

وأكدت أن مرضى الذهان قد يرفضون العلاج ، قائلة: ” اللي عندهم أبناء ذهانيين، سواء كانوا موروث أو ناتج عن التعاطي ، لا تخلونهم.. عالجوهم”، مضيفة: “الذهاني يرفض خطة العلاج ويرفض أخذ الأدوية ، لكن مجرد ما يخضع للعلاج يتغير تمامًا” .

كما أشارت إلى أنها سبق أن عايشت حالات مشابهة،قائلة: ” هذه ثاني حالة أنا أشوفها ولمستها على أرض الواقع”، موضحة : “بعض المرضى يرتكبون أفعالًا خلال النوبة ثم يستعيدون وعيهم بعد العلاج، بعد ما فاقت وأخذت الدواء قالت : أنا فين؟”.

ونفت الراشد ربط مثل هذه الجرائم بالسحر أو المس، مؤكدة: “لا جاء أحد يقول لي مس .. لا، أبدًا، الموضوع اضطراب ذهاني”.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن مرضى الذهان قد يعانون من ضلالات وهلاوس سمعية وبصرية ولمسية، قائلة : “في ناس استجابتهم سريعة بعد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، ومع العلاج تبدأ الضلالات تختفي وكيميائية الدماغ تضبط” .