أكد الشيخ الدكتور سعد الخثلان أن الاستغفار لا يكفي وحده للتكفير عن الغيبة أو ظلم الآخرين، موضحًا أن حقوق العباد تبقى لأصحابها ، وأن على الإنسان الحرص على رد الحقوق أو طلب المسامحة ممن وقع عليه الظلم.

وقال الخثلان ردًا على سؤال حول ما إذا كان يكفي الاستغفار لمن اغتابهم أو ظلمهم :” الاستغفار يخفف ، لكن حقوق العباد تبقى لأصحابها” ، مضيفاً :”الأصل أن حق الإنسان باقٍ له يوم القيامة، وهذا يدل على خطورة المسألة” .

وأشار إلى قول النبي ﷺ: ” إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا، في بلدكم هذا”.

كما استشهد بحديث النبي ﷺ: “من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة”، مبينًا أن الأمر يشمل حتى الحقوق القليلة ، لقوله ﷺ عندما سئل: ” وإن كان شيئًا يسيرًا؟ قال: وإن كان قضيبًا من أراك”.

وأوضح الخثلان أن مما يرجى أن يخفف من أثر الغيبة: الدعاء لمن تم اغتيابه والاستغفار له، إضافة إلى ذكر محاسنه في المجالس التي ذكر فيها بسوء ، قائلًا: “فهذا لعله يخفف من الذنب”.