زعم الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي أن البرازيل والمكسيك والحزب الديمقراطي الأمريكي شاركوا في تمويل حملة إعلامية هدفت إلى تشويه سمعة المنتخب الأرجنتيني خلال بطولة كأس العالم ، دون أن يقدم أدلة تدعم الاتهامات.

وقال ميلي خلال مقابلة إذاعية: ” من الذي ضخ أكبر قدر من الأموال في هذه الحملة المناهضة للأرجنتين؟ حكومة البرازيل ، إن 25% من الموارد جاءت من الحكومة البرازيلية” .

وأضاف:” البرازيل والمكسيك والحزب الديمقراطي الأمريكي قاموا بحملة تمويل لتشويه سمعة منتخبنا في كأس العالم لنظهر بمظهر الأشرار” ، متسائلًا: “هل تصدقون أنهم دفعوا أموالًا طائلة من أجل ذلك؟”.

واختتم الرئيس الأرجنتيني قائلا :” ما يجري تقف خلفه النخب التقدمية التي لا تريد أن يكتب النجاح للفكر الليبرالي”، ولم يقدم ميلي أي دليل يدعم مزاعمه بشأن وجود حملة ممولة أو الجهات التي اتهمها بالمشاركة فيها.