أدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، صلاة الجنازة على والده حمد بن خليفة آل ثاني، في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بالعاصمة الدوحة، بحضور أفراد الأسرة الحاكمة، وعدد من كبار المسؤولين، وقادة الدول والوفود الرسمية، وذلك عقب إعلان الديوان الأميري وفاته عن عمر ناهز 74 عامًا .

وشهدت مراسم التشييع حضورًا رسميًا وشعبيًا واسعًا، قبل مواراة جثمان الأمير الراحل الثرى في مقبرة لوسيل، فيما توافدت وفود عربية ودولية إلى الدوحة لتقديم واجب العزاء، في مشهد عكس المكانة التي حظي بها الأمير الراحل.

وكان الديوان الأميري قد أعلن إقامة صلاة الجنازة عقب صلاة المغرب في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، على أن يستقبل أمير قطر المعزين من قادة الدول، وأفراد الأسرة الحاكمة ، وكبار المسؤولين، والمواطنين في قصر لوسيل خلال أيام العزاء، كما أعلن الحداد العام وتنكيس الأعلام.

وتوالت برقيات التعزية من قادة الدول العربية والإسلامية، إلى جانب مسؤولين ومنظمات إقليمية ودولية ، الذين أعربوا عن مواساتهم لأمير قطر وللشعب القطري، مشيدين بما قدمه الأمير الراحل من إسهامات في مسيرة التنمية وتعزيز العلاقات مع مختلف دول العالم.

ويعد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من أبرز الشخصيات في تاريخ قطر الحديث، إذ شهدت البلاد خلال فترة حكمه تنفيذ مشروعات تنموية كبرى، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز حضور الدولة سياسيًا واقتصاديًا ودبلوماسيًا، كما حمل لقب الأمير الوالد منذ تسليم السلطة إلى نجله الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عام 2013، وظل يحظى بتقدير واسع داخل قطر وخارجها.