أكد مدرب المنتخب البرتغالي جورجي جيسوس أن قراراته الفنية تعتمد على أداء اللاعبين داخل الملعب، وليس على أسمائهم أو تاريخهم، مشددًا على أن مصلحة الفريق تبقى الأولوية في جميع الظروف ، وذلك عقب تعيينه مدربًا للمنتخب البرتغالي خلفًا للإسباني روبرتو مارتينيز.

وقال جيسوس : “المباراة هي التي تفرض أحكامها وتقرر كل شيء ، لذلك لا يمكنني بناء قناعات مطلقة مسبقًا، وما يهمنا كمدربين هو عطاء اللاعب داخل الملعب، فإذا كان اللاعب لا يقدم الأداء المطلوب ووجب استبداله فسيحدث ذلك، وإذا كان يؤدي جيدًا فسيستمر “.

وأضاف: “الماضي والاسم لا يهمانني في هذه المواقف، فالأسماء لا تشفع لأصحابها أبدًا” .

وتحدث جيسوس عن تجربته مع أبرز النجوم ، قائلاً:” لقد أشرفت على تدريب اثنين من أفضل اللاعبين في العالم، دربت كريستيانو رونالدو ودربت نيمار، ويتبقى لي الثالث الذي لن أدربه وهو ميسي” .

كما استعاد موقفًا جمعه بنيمار،قائلاً: “عندما تراجع العطاء ولم يعد اللاعب يقدم ما يشفع له، ذات يوم واجهت نيمار وقلت له: أنت، انتهيت “.

واختتم جيسوس قائلا :” كل ما أراه مناسبًا ومثاليًا للفريق، وما أراه أفضل للمجموعة ، هو تمامًا ما سيتم تطبيقه”.