يعد تكرار التهاب البول أكثر من مرتين أو ثلاث مرات سنويا من الأمور التي تستدعي تقييماً طبياً لأنه قد يشير إلى مشكلات مثل ارتجاع البول، أو ضيق في المسالك البولية، أو الإمساك المزمن، أو حبس البول، أو عادات النظافة غير الصحيحة.

وإهمال الحالة قد يؤدي إلى وصول الالتهاب للكلى وتكوين ندبات دائمة، مما قد يؤثر في وظائف الكلى ويرفع خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم مستقبلا.

ويعتمد التشخيص على البحث عن السبب وليس علاج الالتهاب فقط ويشمل عادة السونار، وقد يتطلب فحوصات متخصصة مثل الأشعة الملونة للكشف عن ارتجاع البول أو أي انسداد في المسالك البولية.