علقت وزارة الصحة على الفيديو المتداول الذي تضمن الإعلان عن مشروع بمسمى “مدينة أسيا الطبية.

وأكدت وزارة الصحة عدم صحة الادعاءات الواردة في المقطع مؤكدة عدم حصول المشروع على أي موافقات أو تراخيص من الوزارة، ولا يملك أي صفة نظامية الخوله الإعلان عن إنشاء أو تشغيل منشأة صحية.

وأوضحت الوزارة أن الشخص الظاهر في المقطع، هو طبيب ومدير سابق لأحد مستشفيات وزارة الصحة، وقد استدعته الوزارة الاستكمال الإجراءات النظامية بحقه وفق الأنظمة ذات العلاقة، نافية صحة مزاعم مشاركة 50 دولة آسيوية في المشروع.

وأكدت أن المعلومات المغلوطة التي تضمتها المقطع حول الانظمة الصحية وإجراءات تنظيم خدمات الطب البديل، بما يتعارض مع الأنظمة واللوائح المعتمدة، مشددة على أن الإعلان عن أي مشروع أو تقديم خدمة صحية يستلزم استكمال كافة التراخيص والموافقات النظامية اللازمة، وفقا للأنظمة والإجراءات المعتمدة. بما يضمن نظاميته وموتوفيته.

وجددت وزارة الصحة تأكيدها على أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الادعاءات أو الإعلانات غير النظامية، مؤكدة استمرارها في تطبيق الأنظمة واللوائح انطلاقا من مسؤولياتها الرقابية لحماية صحة وسلامة المجتمع.