أنهى النجم البرازيلي نيمار مشواره الدولي بإعلان اعتزاله تمثيل منتخب بلاده، وذلك عقب خروج البرازيل من كأس العالم 2026 إثر خسارتها أمام النرويج بنتيجة 2-1 في دور الـ16، ليسدل الستار على واحدة من أبرز المسيرات في تاريخ “السيليساو”.

وجاء إعلان الاعتزال في تصريحات أدلى بها اللاعب عقب اللقاء، مؤكداً أن رحلته مع المنتخب وصلت إلى نهايتها بعد سنوات طويلة من المحاولة والعطاء، مشيراً إلى أن ملعب “ميت لايف” شهد بداية مشواره الدولي ونهايته في الوقت ذاته.

ويغادر نيمار المنتخب بعد مسيرة امتدت 16 عاماً، خاض خلالها 130 مباراة دولية، أحرز فيها 80 هدفاً وقدم 59 تمريرة حاسمة، ليحتفظ بمكانته كأفضل هداف في تاريخ البرازيل وثاني أكثر اللاعبين مشاركة بقميص المنتخب، متفوقاً على الأسطورة بيليه.

ولم يبدأ مهاجم سانتوس المباراة أساسياً، إذ دفع به المدرب في الدقيقة 67، قبل أن يسجل هدف تقليص الفارق في الوقت بدل الضائع، بينما حسم إيرلينغ هالاند تأهل النرويج بتسجيله هدفي الفوز.

وخيمت أجواء الحزن على نهاية المباراة، إذ ظهر نيمار متأثراً بشدة وهو يذرف الدموع داخل أرضية الملعب بعد صافرة النهاية، قبل أن يتلقى مواساة زميله رافينيا، في مشهد ودع به جماهير البرازيل بعد مسيرة حافلة مع المنتخب الوطني.