حذر خبراء الصحة من عدد من الأماكن الشائعة التي يضع فيها المستخدمون هواتفهم الذكية بشكل يومي، مؤكدين أن بعض هذه السلوكيات قد يرتبط بمخاطر صحية أو آثار سلبية على المدى الطويل، رغم عدم وجود إجماع علمي كامل حول جميع هذه المخاطر.
وأشار الخبراء إلى أن وضع الهاتف في الجيب أثناء تشغيله واتصاله بالشبكات اللاسلكية قد يزيد من تعرض الجسم لمستويات أعلى من الإشعاع مقارنة بحمله في حقيبة خارجية، مع الإشارة إلى دراسات بحثت في احتمالية ارتباط ذلك ببعض التأثيرات الصحية.
كما حذروا من وضع الهاتف داخل حمالة الصدر ، بسبب مخاوف تتعلق بالإشعاع وتراكم البكتيريا وتهيج الجلد، خاصة أثناء ممارسة الرياضة أو التعرق.
وفيما يتعلق بالنوم، أوضحوا أن وضع الهاتف في السرير أو تحت الوسادة قد يسبب مخاطر محتملة، خصوصًا عند الشحن، بسبب ارتفاع الحرارة واحتمال الحوادث النادرة، إلى جانب تأثير الضوء الأزرق على جودة النوم وإفراز هرمون الميلاتونين.
كما نبهوا إلى أن ترك الهاتف أثناء الشحن لفترات طويلة قد يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارته والتأثير على عمر البطارية، خصوصًا عند استخدام شواحن غير أصلية أو وضعه في أماكن مغلقة تحت الأغطية.
وحذر الخبراء من الاستخدام المتكرر للهاتف قريبًا من الوجه، لما قد يسببه من انتقال للبكتيريا بين الجلد والجهاز، ما قد يزيد من احتمالات تهيج البشرة وظهور حب الشباب .
أما المكان السادس، فهو استخدام الهاتف داخل الحمام، حيث أشاروا إلى أن البيئة قد تحتوي على بكتيريا وجزيئات غير صحية قد تنتقل إلى الأسطح المحيطة ، حتى دون الاستخدام المباشر للجهاز داخل المكان.








التعليقات
اترك تعليقاً