أوضح استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين، الدكتور خالد النمر، أن ما يعرف بـ“تسمم المياه” حالة نادرة الحدوث، ولا تظهر إلا عند شرب كميات كبيرة جدًا من الماء تتجاوز المعدلات الطبيعية بشكل كبير.

وقال النمر :”تسمم الماء هذا يحدث فقط عند تجاوز أكثر من 5 إلى 6 لترات يوميًا ، وهذه نسبة كبيرة جدًا ونادرًا ما تحدث”.

وأشار إلى أن التحذير من شرب الماء في الأجواء الحارة بشكل عام غير دقيق، موضحًا: “في الصيف والحرارة المرتفعة الناس يحتاجون شرب السوائل بشكل كافٍ ، وليس هناك خوف من تسمم الماء في هذه الظروف”.

وأضاف أن الحالات الطبية الأكثر شيوعًا في الأجواء الحارة هي الإجهاد الحراري وضربات الشمس ، قائلًا: “اللي نشوفه فعليًا هو ضربات الشمس والإجهاد الحراري، أما تسمم الماء فنادر جدًا جدًا”

وأكد أن بعض الفئات قد تقل لديها معدلات شرب السوائل رغم الحاجة لها، محذرًا من أن التقليل المفرط قد يؤدي إلى الإغماء ومضاعفات صحية.

وشدد على ضرورة توجيه التوعية الصحية نحو المخاطر الأكثر شيوعًا في الحر مثل الإجهاد الحراري و ضربات الشمس، بدلًا من التركيز على حالات نادرة الحدوث .