طمأن لاعب المنتخب المصري السابق أحمد حسام ميدو جمهوره على حالته الصحية، بعد تعرضه لوعكة صحية استدعت نقله إلى أحد مستشفيات القاهرة، حيث كشفت الفحوصات الطبية عن إصابته بجلطة خفيفة في المخ، قبل أن يغادر المستشفى عقب تحسن حالته.

وأوضح ميدو، في أول تعليق له بعد الأزمة، أنه شعر بشكل مفاجئ بضيق في التنفس وآلام في الصدر، إلى جانب تسارع في ضربات القلب وارتفاع كبير في ضغط الدم ، ما استدعى خضوعه لفحوصات وأشعة عاجلة، أسفرت عن تشخيص إصابته بجلطة خفيفة، ليبدأ على الفور برنامجًا علاجيًا تحت إشراف الأطباء.

وأشار إلى أن حالته الصحية أصبحت مستقرة، مؤكدًا أنه يواصل فترة العلاج والنقاهة في منزله، قائلاً : “حالتي أصبحت أفضل، وأشكر كل من سأل عني ودعا لي، والدعم الذي تلقيته كان له أثر كبير في تحسن حالتي”.

وتطرق ميدو إلى الضغوط النفسية التي مر بها خلال الفترة الماضية، موضحًا أنها ارتبطت بالتطورات القضائية الخاصة بنجله، قائلا: “الأيام الماضية كانت من أصعب الفترات التي مررت بها نفسيًا، لكنني أتعامل مع كل ما يحدث بإيمان وصبر”.

وأضاف أنه كان يتمنى صدور قرار مختلف في قضية نجله، لكنه يحترم أحكام القضاء، مؤكدًا حرصه على التماسك أمام أفراد أسرته، وأن التجربة ستكون درسًا مهمًا لهم جميعًا.

وشهدت الساعات الماضية تفاعلًا واسعًا من الوسطين الرياضي والإعلامي، إذ انهالت رسائل الدعم والدعاء لميدو من جماهير نادي الزمالك ومحبي الكرة المصرية، متمنين له الشفاء العاجل والعودة قريبًا إلى نشاطه الإعلامي.