قال أستاذ وعالم أبحاث طبية، فهد الخضيري، إن هناك إفرازات طبيعية وكيميائية في جسم الإنسان تهيئه لما سيحدث له.

وأوضح على حسابه بموقع إكس :”من نعم الله علينا. وعظمة الخلق ونعرات النفس البشرية. وهي أغرب المزايا الإنسانية الفسيولوجية والعصبية الاستعداد والتهيئة لما سيحدث أو سيقدم عليه الإنسان، إذ أن هناك إفرازات طبيعية وكيميائية في جسم الإنسان (هرمونية وغيرها). تهيئه لما سيحدث منها افراز الأدرينالين الذي يؤدي إلى ردود الفعل الجسدية والعصبية والتحرك للهروب او السكون والاختفاء، ويتم ذلك بتنسيق عجيب دقيق وسريع بين العين والمخ والاعصاب والعضلات برسائل متبادلة للتحفيز واستحثاث رد الفعل ونواتج كيميائية حيوية.

وتابع :” أنشطة حركية وظيفية متناسقة بين ما تقرره العين ثم المخ ثم السيالات العصبية ثم العضو المراد تحريكه ثم افراز الهرمونات اللازمة كالأدرينالين لكي يتمم المهمة الدفاعية … ويتم ذلك في اقل من جزء من أجزاء الثانية. وفي تناسق واضح منظم وسريع ومن أمثلتها: رفع اليد بسرعة لصد اي جسم قادم أو صد الكرة القادمة ومنها إرماش العين وإغلاقها بسرعة للإغماض قبل أن يدخل في العين جسم غريب قادم باتجاهها، ومن ذلك المرواغة، ومنها افرازات تعطي العضلات انقباض او انبساط حسب الحاجة، ومنها انقباض عضلات المثانة لطرد البول عند الرغبة بذلك ولكن الذي لا يعرفه الكثيرون هو أن ذلك لا يحدث إلا عند وجود الظروف المناسبة مثل توفر دورة المياه فتزيد نسبة الافرازات التي تضغط على عضلات المثانة لطرد البول لدى الشخص بمجرد ما يصل لدورة المياه ولكن لو لم يجد دورة مياه فهناك ردود فعل تقلل من تلك المحفزات العضلية، وذلك بالتنسيق بين العين والاعصاب والمخ والعضلات ثم الوظائف السرية.