أكّد معالي وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، أن الاستعداد لموسم الحج يبدأ مبكرًا قبل انتهاء الموسم القائم، ضمن منظومة عمل تكاملية تشارك فيها مختلف الجهات الحكومية ومكاتب شؤون الحجاج وشركات الحج؛ بهدف الارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وتعزيز كفاءة الجاهزية التشغيلية.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية أقيمت اليوم الأربعاء، ضمن منتدى الصحة والأمن في الحج، في نسخته الثالثة، الذي تنظمه الإدارة العامة للخدمات الطبية بوزارة الداخلية.
وأوضح معاليه أن أعمال الاستعداد لموسم الحج المقبل تبدأ من الثاني عشر من شهر ذي الحجة، من خلال عقد اللقاءات مع رؤساء مكاتب شؤون الحجاج والشركات العاملة في خدمة الحجاج، ووضع خارطة طريق متكاملة للاستعدادات الخاصة بالموسم التالي قبل نهاية الموسم الحالي.
وأشار معاليه إلى أن الوزارة بدأت منذ الموسم الماضي بوضع خطة تفصيلية وفق جداول زمنية محددة بالتنسيق مع 78 دولة؛ لضمان سلاسة الأعمال، ومتابعة مختلف الجوانب التشغيلية المرتبطة بالمشاعر المقدسة، والإسكان في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وخدمات النقل والإعاشة والطيران، إلى جانب عقد اجتماعات دورية عن بُعد مع مكاتب شؤون الحجاج لمتابعة الجاهزية وتنفيذ الخطط.
وبيّن معالي وزير الحج والعمرة أن مكتب إدارة مشاريع الحج ببرنامج خدمة ضيوف الرحمن، الذي يعمل تحت مظلة لجنة الحج العليا وبإشراف مباشر من إمارة منطقة مكة المكرمة، يتولى استقبال الخطط التشغيلية من أكثر من 60 جهة حكومية، تشمل أكثر من 600 خطة مرتبطة بأعمال الحج، والعمل على مواءمتها وتكاملها بما يضمن تناغم الجهود وعدم وجود تقاطعات، وتحقيق أعلى مستويات الجاهزية والتنسيق.
وأكّد معاليه أن ما تحقق في منظومة الحج يمثل نقلة نوعية جاءت بتوجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله-، ومتابعة لجنة الحج العليا، مشيرًا إلى أن جميع الجهات تعمل اليوم بروح الفريق الواحد لتحقيق هدف مشترك يتمثل في تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، وتمكينهم من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة.
وأوضح معاليه أن التكامل بين الجهات المختلفة أسهم في تطوير منظومة الحج ورفع كفاءة التشغيل، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، ويعزز مكانة المملكة وريادتها في خدمة ضيوف الرحمن.