أكد استشاري طب الأسرة الدكتور أشرف أمير أن الحاج ، حتى لو كان يتمتع بصحة جيدة ولا يعاني من أمراض مزمنة، يجب أن يجهز حقيبة طبية تحتوي على مجموعة من الأدوية والمستلزمات الأساسية لتجنب أي طارئ صحي خلال أداء المناسك.

وقال أمير:“ طبعًا أهم حاجة الأدوية الأساسية لازم تكون موجودة، ومن الضروري وجود محاليل معالجة الجفاف لتعويض السوائل والأملاح في حال الإجهاد أو فقدان السوائل” ، مضيفاً: “كذلك نوصي بوجود بعض الكريمات المضادة للتسلخات ، خصوصًا مع الجو الحار وكثرة الحركة والمشي لفترات طويلة خلال الحج ”.

وتابع: “وجود معقمات اليدين والكمامات من الأشياء المهمة جدًا، لأنها تساعد على الوقاية من العدوى في التجمعات الكبيرة”.

وأوضح: “من الضروري أن تكون هناك مسكنات وخافضات حرارة مثل الباراسيتامول ، لأنها من أكثر الأدوية استخدامًا في الحالات البسيطة” ، مضيفاً: “ كما يفضل وجود أدوية مضادة للإسهال، لأن تغيير نمط الغذاء خلال الحج قد يؤدي أحيانًا إلى مشاكل في الجهاز الهضمي”.

وأشار: “مرضى السكري تحديدًا يجب أن يكون لديهم جهاز قياس السكر، لأن متابعة القراءات بشكل دوري أمر مهم لتجنب أي ارتفاعات أو انخفاضات خطيرة”، متابعاً : “في حال وجود أي اضطراب، يجب التوجه فورًا إلى المراكز الصحية المتوفرة لخدمة الحجاج”.

وأكد أمير: “ننصح كل الحجاج بالتغذية الجيدة خلال الحج، وقد يكون الاعتماد على الطعام الصحي كافيًا في كثير من الحالات دون الحاجة لمكملات كثيرة”، وتابع: “لكن من أكثر الفيتامينات شيوعًا هو فيتامين د، حيث أن نقصه قد يسبب أعراضًا مثل التعب وضعف المناعة وآلام العضلات والاكتئاب”.

وأضاف: “يمكن تعويض النقص بجرعات علاجية أسبوعية أو شهرية حسب الحالة، إضافة إلى فيتامين C والزنك وفيتامينات B في بعض الحالات”، مختتماً:“ تناول ملتي فيتامين يومي قد يكون خيارًا مناسبًا لبعض الحجاج لسد أي نقص غذائي محتمل ودعم الطاقة والمناعة خلال فترة الحج ”.