هزت قضية إنسانية وجنائية معقدة إحدى القرى الجبلية الهادئة قرب مدينة بني ملال بالمغرب، بعد الكشف عن تعرض شابة تعاني من إعاقة ذهنية لاستغلال متكرر أسفر عن إنجاب طفلين، في واقعة أثارت صدمة واسعة في الأوساط الحقوقية والإعلامية.
وتعود تفاصيل القضية إلى دوار “بويدموما” بمنطقة أغبالة، حيث ظلت معاناة الشابة طي الكتمان لسنوات داخل مجتمع محلي صغير، قبل أن تكشف تفاصيلها لاحقًا، لتتحول إلى قضية رأي عام في المغرب.
وبحسب المعطيات، فإن الضحية تعرضت لاستغلال متكرر نتج عنه حملان، وأنجبت طفلين، أحدهما يبلغ نحو 8 سنوات، بينما لم يتجاوز الثاني عامه الأول.
وقضت الغرفة الجنائية الابتدائية بمحكمة الاستئناف في بني ملال بسجن أربعة متهمين لمدة 5 سنوات نافذة لكل واحد منهم، بعد إدانتهم بجناية هتك عرض شخص في وضعية إعاقة ذهنية.
كما أمرت المحكمة بإجراء خبرة جينية (DNA) لتحديد الأب البيولوجي للطفل الأصغر، في محاولة لحسم الجدل وتحديد المسؤوليات القانونية بدقة.
وبدأت فصول القضية في الظهور بعد تدخل جمعيات حقوقية أطلقت نداءات استغاثة بشأن الوضع الإنساني للضحية، ما دفع السلطات إلى نقلها إلى دار الأمومة لتلقي الرعاية الطبية والنفسية أثناء فترة الحمل.
وأثارت القضية موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتشديد العقوبات وتوفير حماية أكبر للنساء والفتيات في وضعيات إعاقة، خاصة في المناطق النائية، لمنع تكرار مثل هذه القضايا الصادمة.






التعليقات
اترك تعليقاً