كشفت تقارير صادرة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) عن تطورات جديدة في قضية عميلة الاستخبارات السابقة مونيكا ويت، والتي تتهم بالتورط في تسريب معلومات سرية لصالح إيران.

ووفقًا لإعلان صدر عن مكتب التحقيقات الفيدرالي، يعتقد أن ويت ما زالت تواصل دعم أنشطة “خبيثة” لصالح إيران، رغم توجيه تهم رسمية لها منذ عام 2019 بالتجسس والتعاون مع جهات أجنبية.

وأشار مسؤولون أمريكيون، من بينهم مساعد المدعي العام السابق جون ديمرز، إلى أن ويت كانت قد جندت من قبل إيران، وكشفت عن وجود برنامج استخباراتي أمريكي سري للغاية، إضافة إلى إفشاء هوية أحد ضباط الاستخبارات الأمريكية ، ما عرض حياته للخطر.

كما جاء في لائحة الاتهام أن ويت تآمرت مع أفراد مرتبطين بإيران لتسليم وثائق ومعلومات تتعلق بالأمن القومي الأمريكي، بهدف استخدامها للإضرار بالولايات المتحدة.

وكان أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي عن رصد مكافأة تصل إلى 200 ألف دولار مقابل معلومات تقود إلى اعتقالها، بعد توجيه اتهامات رسمية لها في قضايا تتعلق بالتجسس لصالح إيران.

إقرأ ايضا

أمريكا تعرض مكافأة مقابل معلومات عن موظفة تجسست لصالح إيران