حذر استشاري العيون وجراحة الشبكية والماء الأبيض الدكتور عبدالمجيد الفاخري من تجاهل العلامات السلوكية التي قد تظهر على الأطفال وتدل على وجود مشاكل في النظر ، مؤكداً أن كثيراً من الحالات لا يتم اكتشافها مبكراً بسبب غياب الفحص الدوري.
وقال الفاخري: “المشكلة الأساسية أن الطفل غالباً لا يشتكي، وبالتالي الأهل لا ينتبهون، لذلك لازم نركز على السلوكيات اللي تدل على وجود مشكلة في النظر”، مضيفاً: “بعض الأطفال قد يولدون بمشاكل في النظر مثل قصر النظر أو طول النظر أو الاستجماتيزم دون أن يلاحظها الأهل في البداية” .
وأوضح: “إذا لاحظنا الطفل دايماً يقرب الأجهزة من وجهه أو يروح يقرب للشاشة، أو يضيق عيونه عشان يركز، هذه من أهم العلامات اللي لازم تنتبه لها الأسرة” ،مشيراً: ” إغلاق العينين أو محاولة الضغط عليهما أثناء النظر ليس سلوكاً عادياً دائماً، بل قد يكون محاولة من الطفل لتحسين الرؤية” .
وأضاف:” أحياناً تلاحظ إن الطفل يميل رأسه أو يناظر بطريقة غير طبيعية، أو يكون عنده حول بسيط ما ينتبه له الأهل، وهذه كلها علامات مهمة”، مؤكداً: “تجاهل هذه الإشارات قد يؤدي إلى تأخر التشخيص وبالتالي تأثر مستوى النظر على المدى الطويل”.
وشدد على أهمية الفحص المبكر قائلاً: “لازم نفحص الطفل حتى لو ما اشتكى، لأن ممكن يكون عنده مقاسات عالية أو مشكلة ما ظهرت للأهل”.
وفي جانب آخر ، حذر من الاستخدام المبكر للشاشات، قائلاً: “الجوال ما هو بس موضوع عين، هو يؤثر على تركيز الطفل ومهاراته الاجتماعية وتواصله مع الناس”، مضيفاً : “يفضل ما يتعرض الطفل للجوال قبل عمر السنة، وبعدها يكون الاستخدام محدود وتحت متابعة الأهل إلى عمر الخمس سنوات”.
واختتم قائلاً: “بعض الأهالي يعطون الطفل الجوال كأنه مخدر، يمسكه وينشغل، لكن هذا يؤثر على تطوره السلوكي والاجتماعي أكثر مما نتخيل”.








التعليقات
اترك تعليقاً