تحدث المحلل الرياضي أحمد الحربي عن المنتخب الوطني ، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تحتاج إلى عمل كبير قبل الاستحقاقات الدولية، خاصة كأس العالم وكأس آسيا 2027 التي تستضيفها المملكة .

وقال الحربي : “أول شيء نشكر القيادة على تسهيل كل الأمور التي تتيح لنا الاستضافات السابقة وحتى اللاحقة، اليوم هذه أكبر بطولة نستضيفها باعتقادي، وتليها إن شاء الله كأس العالم، فبالتالي نحن عندنا تحديات كثيرة مو فقط فنية، حتى على مستوى التنظيم” .

وعن الجانب التنظيمي، أضاف : “اللي إحنا قادرين عليه، خاصة مع تطور اللي صار على مستوى الكوادر البشرية السعودية في قضية التنظيم والخبرات اللي تراكمت بعد الاستضافات السابقة، هذا يعطينا قوة كبيرة للمستقبل ”.

وتطرق إلى البنية التحتية والاستعدادات، قائلاً: “بعد هذا الدور القوي، المنشآت الجديدة إن شاء الله نرى استضافة قوية تليق بمكانة المملكة، على مستوى تحقيق البطولة، طبعًا اليوم سيصبح لدينا عامل جديد وهو عامل الجمهور” ، وتابع: “ حتى في البطولات القريبة السابقة كان جمهورنا لا يقصر في قطر مثلاً، لكن بلا شك أمامنا تحدٍ كبير”.

وعن المنتخب، قال: “نحن لسنا في أفضل حالاتنا بدون أدنى شك، ونتمنى أن نتجاوز كأس العالم ونصل لآسيا” ، مضيفاً : “عندنا قدرة أن نتفاعل، على الأقل بلا شك أن منتخبات آسيا كلها متقاربة، ليس فقط اليابان وكوريا وإيران، حتى المنتخبات القريبة منا”.

وأشار إلى تطور بعض المنتخبات، مضيفًا: “حتى في مجموعتنا مثلاً فلسطين وعُمان، وإن كانت فلسطين أكثر تطورًا من عمان، لكنها على مستوى المجموعة متوازنة”، وتابع: “اليوم في فرق عريقة وكبيرة جدًا على مستوى الإرث والتاريخ، وحتى المنتخبات الصاعدة مثل الأردن وفلسطين تقدم مستويات تبهرنا في الميدان”

واختتم الحربي حديثه قائلاً : “أنا أعتقد أنها بتكون بطولة جميلة جدًا، وإن شاء الله نعود إلى عرش آسيا، وإحنا قادرين بإذن الله ،ونقول من الآن إلى كأس العالم إحنا متفاعلين، وإن شاء الله نطلع بصورة جيدة في كأس العالم وصورة أفضل في آسيا” .