حذر أستاذ وعالم الأبحاث الطبية الدكتور فهد الخضيري من خطورة الإفراط في تناول الكافيين ومشروبات الطاقة لدى المراهقين، قائلًا: “هذه مصيبة.. يشربوا مشروبات طاقة ويشربون كافيين.. وبعضهم يحطون القهوة زي ما يقولون”.

وأوضح: “ استهلاك القهوة بما يزيد عن 60 إلى 200 ميلي جرام حسب العمر والوزن”، متسائلًا: “أنا أستغرب، مراهق يجي الساعة واحدة أو اثنتين الليل واقف عند كوفي ويشرب قهوة.. هذا ما ينام ما يقدر ينام” .

وتابع: “إذا ما ينام وعنده قلق وعنده أرق يروح يتعالج ويأخذ حبوب”، مضيفًا: “بالأخير سيتأخر على الدراسة”، مشدداً على أهمية توقيت تناول القهوة: “القهوة هذه في الصباح وبعد العصر بالكثير.. وقبل النوم بخمس أو ست ساعات توقف القهوة ”.

وأكد: “مشروبات الطاقة لست بحاجة لها ولا نحتاجها.. فيها تورين وفيها كافيين بتركيز عالي جدًا”، داعيًا إلى “تحجيم هذه الإضافات من الطاقة غير المطلوبة في هذا السن” ،مضيفاً : “في ناس يحتاجون الطاقة.. لكن هذا الشاب ما يحتاج.. والاحتياج الحقيقي هو: يشرب حليب أو لبن وينام”.

وأشار إلى أهمية النوم، قائلًا:“عشان يقوم بدري يصير مستوعب للمدارس والجامعة”، مضيفًا: “بدل ما يكون معصب وطفشان ويروح ينام في الفصل”.


الخضيري: التغيرات الهرمونية طبيعية لكنها مستمرة

وفي جانب آخر، قال الخضيري: “الهرمونات تستمر حتى بعد سن العشرين وبعضها طول العمر”، موضحًا: “تعطي شعور أن في شيء جديد لازم أكتشف كيف أتعامل معه”، مضيفاً : “هذه الأشياء لازم نفهمها صح.. يجب أن يكون لديهم ثقافة ما هي الهرمونات”.

وأشار إلى أهمية التثقيف، قائلًا: “لو في حصة واحدة في المدارس تشرح هذه المرحلة”، موضحًا: “ما هي الهرمونات التي تزداد لديك” ، مؤكداً : “إذا زادت الهرمونات لا بد أن نحجمها، بالرياضة بإفراغ الطاقة.. والتستوستيرون إذا زاد لا بد من المشي والرياضة”.

وحذر من غياب النشاط، قائلًا: “إذا لم يمارس الرياضة سيكون هناك انطواء، ويكون هناك عصبية.. قابل للانفجار”، مؤكدًا: “الاختلاط بالمجتمع وممارسة السباحة والمشي”.

واختتم بتأكيد دور الأسرة، قائلًا: “خله يغلط ولكن كيف انا أحتوي الموقف”، موضحاً: “أقول له أنا زعلان من فعلك مو من شخصك، وأنت ابني وأنا أحبك”، كما أشار إلى مشاعر المراهقين، قائلًا: “دائمًا يشعرون أنهم غير محبوبين ،وذلك يتطلب التوجيه والاحتواء بدل القسوة” .