توفيت الفنانة الفرنسية من أصول مغربية نادية فارس عن عمر ناهز 57 عامًا، إثر حادث مأساوي في العاصمة الفرنسية باريس، بعد مسيرة فنية امتدت لسنوات منذ انطلاقتها في التسعينيات.
وفي بيان رسمي، أعلنت ابنتاها سيليا وشانا تشاسمان خبر الوفاة، وجاء فيه: “نعلن وفاة نادية فارس يوم الجمعة، لقد فقدت فرنسا فنانة عظيمة، ولكن بالنسبة لنا فقدنا قبل كل شيء أمًا”.
وبحسب المعطيات، تعرضت نادية فارس لحادث أثناء ممارستها السباحة في أحد نوادي باريس، حيث فقدت الوعي داخل المسبح، قبل أن يتم العثور عليها ونقلها إلى المستشفى، حيث خضعت لمحاولات إنعاش رئوي، كما ظلت على أجهزة التنفس الاصطناعي لمدة ستة أيام منذ 11 أبريل، قبل أن تفارق الحياة في 17 أبريل نتيجة سكتة قلبية.
من جهتها، حرصت ابنتها سيليا تشاسمان على وداعها برسالة مؤثرة، كشفت فيها عن تفاصيل آخر مكالمة بينهما، مشيرة إلى أن والدتها أكدت لها أنها “لا تخاف الموت”، موضحة أنها عاشت أيامًا صعبة إلى جوارها في المستشفى، وكانت تتوسل لها للبقاء، مؤكدة أن والدتها لم تكن مجرد أم، بل صديقة مقربة.
وفي ختام رسالتها، قالت: “لقد علمتني كيف تتغير الحياة بسرعة، سأتذكر هذا كل يوم، وسأحرص على أن يكون لكل يوم قيمة خاصة بالنسبة لكِ”.
وعلى صعيد مسيرتها، ولدت نادية فارس في المغرب عام 1968، وانتقلت في سن مبكرة إلى جنوب فرنسا، حيث بدأت مسيرتها الفنية بالمشاركة في أعمال تلفزيونية، قبل أن تبرز في التسعينيات وبداية الألفية، ولاحقًا، شهد عام 2002 تحولًا في حياتها بعد زواجها من المنتج الأمريكي ستيف تشاسمان، وانتقالها إلى الولايات المتحدة، حيث ركزت لفترة على حياتها العائلية.
ومن أبرز أعمالها، شاركت في مسلسل “Elles n’oublient jamais”، وفيلم “Les Démons de Jésus”، إضافة إلى فيلم “Les Rivières pourpres” إلى جانب النجم جان رينو، وهو العمل الذي عزز مكانتها في السينما الفرنسية.








التعليقات
اترك تعليقاً