اعترضت مقاتلات أمريكية من طراز F-16 طائرة مدنية اقتربت بشكل خطير من المجال الجوي المحظور فوق مقر إقامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ولاية فلوريدا، وفق ما نقلته شبكة “فوكس نيوز”.

وأفادت التقارير بأن “الطيار المدني لم يستجب لطلب برج المراقبة”، قبل أن يتفاعل لاحقًا بعد إطلاق المقاتلات تحذيرات، حيث “قام بالاستجابة” عقب الإجراءات العسكرية.

ووقع الحادث في منطقة بالم بيتش، حيث يقع منتجع “مار-أ-لاجو”، وذلك عند نحو الساعة 1:15 ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بعد دخول الطائرة المدنية إلى نطاق “قيود الطيران المؤقتة” المفروضة أثناء وجود الرئيس في المنطقة.

وقامت مقاتلات F-16 بإطلاق قنابل ضوئية تحذيرية بهدف تنبيه الطيار والتواصل معه، وهي إجراءات قياسية تستخدم في مثل هذه الحالات، قبل أن تتم مرافقة الطائرة المدنية بأمان إلى خارج المجال الجوي المحظور.

وأكد مسؤولون أمنيون أنه “لم يكن هناك أي تهديد مباشر” لسلامة الرئيس أو الطائرة الرئاسية، مشيرين إلى أن الوضع تم احتواؤه دون تصعيد.

ولفتت التقارير إلى أن هذا الحادث ليس الأول من نوعه، إذ تم تسجيل “عشرات الانتهاكات المماثلة” للمجال الجوي المحيط بمقرات إقامة ترامب خلال الفترة الماضية.