حذر أستاذ فسيولوجيا الجهد البدني الدكتور محمد الأحمدي من المخاطر الصحية لمشروبات الطاقة، مؤكدًا أن تأثيرها لا يقتصر على جانب واحد، بل يمتد ليشمل القلب والجهاز العصبي والكلى وعدة أجهزة في الجسم.

وقال الأحمدي عن خطورة مشروبات الطاقة: “مشاكل في القلب والأوعية الدموية قد تؤدي إلى خطر السكتة القلبية مباشرة، وقد تؤدي إلى الوفاة لا قدر الله”، مضيفاً : “نحن نتحدث عن تأثيرات عصبية مثل نوبات القلق واضطرابات النوم، بالإضافة إلى تلف الأعضاء، مثل إصابة الكلى الحاد وتلف الأنسجة العضلية ”.

وتابع: “هناك أيضًا مشاكل في الجهاز الهضمي مثل الغثيان والجفاف، ومشاكل في صحة الأسنان مثل التسوس والنخر”.

وأكد أن الاستهلاك حتى بكميات قليلة قد يكون خطيرًا، قائلاً: “دراسة علمية تقول إن علبة واحدة فقط من مشروبات الطاقة قد تؤدي إلى هذه المشاكل، فماذا لو تم تناول علبتين أو أكثر”، مضيفاً :“ كثير من الحالات الطبية المسجلة وصلت إلى العناية المركزة، وبعضها انتهى بالوفاة بسبب مشروبات الطاقة ”.

وعن انتشارها بين فئة الشباب ، قال الأحمدي: “74% من طلاب الجامعة يشربون مشروبات الطاقة بهدف زيادة التركيز، لكنها في الحقيقة مؤثر عصبي ضار”، موضحاً: “الطلاب يعتقدون أنها تساعدهم على السهر والمذاكرة، لكن الحقيقة أنها تؤثر سلبًا على الجهاز العصبي وتضعف التركيز”.

وأضاف: “هناك ارتفاع في نسبة القلق وصل إلى 15%، و25% من المستخدمين أبلغوا عن خفقان شديد في القلب”، محذراً: “مشروبات الطاقة لا تحسن الأداء الدراسي، بل على العكس تؤثر سلبًا على نتائج التركيز والاختبارات.. كلما زاد الاستخدام زادت المخاطر الصحية، حتى لو كانت البداية بعلبة واحدة فقط”.