شهدت كندا سابقة من نوعها، حيث تحولت السماء إلى ما وصفه البعض بـ”عين رقيبة” لا تنام، بعد أن بدأت قوات الشرطة في مدينة كينجستون باستخدام طائرات الدرون كأول رادار طائر لرصد السائقين المشتتين.
ورغم أن الهدف من هذه التقنية هو تعزيز السلامة على الطرق، إلا أن استخدام الطائرات أثار جدلًا قانونيًا واسعًا، إذ اعتبر البعض أن الطائرات قد تصبح “فخًا” يشتت انتباه السائقين ويجبرهم على ارتكاب المخالفات.
كاميرات عالية الدقة تكشف استخدام الهواتف أثناء القيادة
ولم يعد الرادار مجرد جهاز ثابت على جانب الطريق، بل أصبح طائرة بدون طيار تحلق فوق تقاطعات الطرق لرصد أدق التفاصيل داخل مقصورة السيارة. وتعتمد الشرطة الكندية على كاميرات عالية الدقة مزودة بخاصية الزوم الفائق لرصد الهواتف المحمولة في أيدي السائقين.
وبمجرد التقاط المخالفة، يتم إرسال بيانات السيارة فورًا إلى دورية قريبة لإيقاف السائق وتحرير المخالفة، ما أسفر عن تسجيل أكثر من 20 مخالفة خلال حملة واحدة في شهر مايو الماضي.







التعليقات
اترك تعليقاً