تحول لون زيت المحرك .. ما الذي يخفيه عن سيارتك؟

الرياض
يعد زيت المحرك أحد العناصر الأساسية لضمان عمل الأجزاء الداخلية بكفاءة، إذ يساهم في تقليل الاحتكاك ومنع ارتفاع درجة الحرارة؛ إلا أنه يتعرض لجهد فيزيائي كبير يعرف بـ "الدورة الحرارية" .
وخلال ظروف القيادة العادية، قد ترتفع درجة حرارة زيت المحرك إلى أكثر من 219 درجة فهرنهايت، مما قد يؤدي تدريجيًا إلى تآكل بعض الإضافات الكيميائية داخل الزيت، ما ينعكس على لونه الذي يبدأ في التحول إلى الداكن
تأثير الأكسدة والحرارة
ـ عملية الأكسدة وتفكك الجزيئات : تلعب الأكسدة دورًا محوريًا في تغيير خصائص زيت المحرك، حيث يتفاعل الأكسجين مع جزيئات الزيت، وتزداد حدة هذا التفاعل مع ارتفاع درجات الحرارة .
وخلال هذه العملية، تتفكك مكونات الزيت وتفقد بعض جزيئاته استقرارها الكيميائي، ما يؤدي إلى تغير لونه تدريجيًا إلى البني الداكن أو الأسود، ورغم أن تغيير الزيت لا يؤدي إلى زيادة مباشرة في قوة المحرك، فإنه يضمن استمرارية الأداء السلس ويحمي المكونات الداخلية من التلف .
دور المنظفات داخل الزيت
ـ دور المنظفات وترسبات الكربون : تحتوي زيوت المحركات الحديثة على مواد منظفة تعمل على التقاط جزيئات الكربون والشوائب الناتجة عن عملية الاحتراق داخل المحرك .
ومع قيام الزيت بوظيفته في حجز هذه الرواسب ومنع تراكمها على الأجزاء الداخلية، يتحول لونه من الذهبي إلى الداكن. ويُعد هذا التغير مؤشرًا على كفاءة الزيت في تنظيف المحرك، ولا يعني بالضرورة فقدانه صلاحيته أو الحاجة الفورية إلى استبداله .





