الشيخ الصقير يشدد: حقوق الورثة لا تُخفى ولا تُؤجل .. فيديو

الرياض
أكد عضو هيئة كبار العلماء، الشيخ سامي الصقير، على ضرورة قيام الورثة والوصي بقسمة التركة وتنفيذ الوصية فور وفاة الميت، وعدم إخفاء أي جزء من المال أو العقارات لضمان حقوق الجميع .
وجاء ذلك ردًا على سؤال متابع: "توفي شخص وخلف تركة كبيرة من الأموال والعقارات، ولم تُقسم تركته القسمة الشرعية، بل أُخفيت أجزاء منها، وقد مضى على ذلك سبعة عشر عامًا، فما توجيهكم الشرعي للورثة في كيفية إبراء الذمة وتصحيح الوضع؟" .
وقال الشيخ الصقير خلال مداخلته مع قناة "السعودية":
"الواجب على الوصي أو من يتولى شأن التركة أنه إذا مات الميت أن يبادر بأداء الحقوق الواجبة مثل قضاء الديون التي على الميت وتنفيذ الوصية ومن ثم قسمة المال على الورثة كما قسم الله تعالى في كتابه، وأما تأخير قضاء الدين فهذا أمر محرم ولا يجوز، ثم بعد ذلك الوصية فيجب على من تولى أمر التركة أن يبادر بتنفيذ وصية الميت ولا يجوز له أن يؤخر ذلك أو يبدله".
وأضاف: "بعد قضاء الديون وتنفيذ الوصايا يقسم المال على الورثة بحسب قسمة الله عزوجل، ولا يجوز أن يخفى شئ من المال أو يمنع أحد من حصته من التركة، لأن الله تعالى أعطى كل ذي حق حقه، ولأن من الورثة من يكون ضعيفًا أو محتاجًا، فالواجب المبادرة بقسمة التركة على الطريقة الشرعية كما في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم".






