الطفلة التي هزت أمريكا بمحاولتها قتل والديها وأخيها

واشنطن
جمدت HBO أنفاس العالم بفيلمها الوثائقي "Child of Rage"، الذي كشف عن طفلة في السادسة تُدعى بيث توماس، تعترف ببرود مرعب برغبتها في قتل والديها وأخيها ، لكن خلف هذه الميول السيكوباتية المبكرة، اختبأت مأساة إنسانية هزت وجدان المجتمع الأمريكي عام 1990.
وعندما تبناها القس تيم تينانت وزوجته، واجهوا سلوكها العنيف الذي شمل قتل فراخ الطيور والاعتداء على أخيها الرضيع، مما اضطرهما لإقفال باب غرفتها خوفًا من طعناتها.
خضوع بيث توماس لعلاج سلوكي صارم
وخضعت بيث لعلاج سلوكي صارم تحت إشراف المعالجة كونيل واتكينز، تضمن عزلاً ونظامًا صارمًا للتحكم، ومع الوقت بدأ الغضب يختفي محل الندم والتعاطف.
ولاحقًا، عاشت بيث مع المعالجة نانسي توماس، التي ساعدتها على التعافي لتصبح طالبة متفوقة في التمريض، وتعمل اليوم ممرضة متخصصة في رعاية الأطفال الرضع، وتكرس حياتها لدعم العائلات التي تتبنى أطفالاً يعانون صدمات مشابهة.
ورغم النهاية الإيجابية، يظل علاجها محاطًا بالجدل، إذ أدينت المعالجة السابقة "واتكينز" لاحقًا بسبب وفاة طفلة أخرى نتيجة أساليب علاج التعلق القاسية. ويؤكد الخبراء أن التدخل النفسي المبكر والإرشاد الأسري هو الطريق الأكثر أمانًا للأطفال المصابين بهذا الاضطراب.





