جليسة أطفال متهمة بإلحاق إصابة دماغية بالرضيع وإزالته نصف الجمجمة

واشنطن
اتهمت السلطات الأمريكية جليسة أطفال في ولاية كاليفورنيا بالتسبب بإصابة رضيع يبلغ ثلاثة أشهر، بجروح بالغة في الرأس أدت إلى إزالة جزء من جمجمته.
ووفقاً لمكتب شريف مقاطعة ماديرا، استجابت فرق الطوارئ لنداء عن رضيع فاقد للوعي يُدعى براكستون موسلمان، وتم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى حيث خضع لعملية جراحية عاجلة، وأوضح الأطباء أن الإصابات لا تتوافق مع أي سقوط طبيعي.
وبعد تحقيق شامل، تم القبض على تونيا هاميلتون، 50 عامًا، والتي تعمل في رعاية الأطفال وليست قريبة من العائلة، ووجهت إليها تهم جنائية تتعلق بإساءة معاملة الأطفال، وأودعت السجن في انتظار المحاكمة المقررة في 9 مارس المقبل.
وفي مقابلة مع محطتي KSEE وKGPE، أكد والد الطفل أن هاميلتون أبلغ الأسرة عبر مكالمة "فيس تايم" بأن الطفل سقط وفقد وعيه، وأضاف: "انتظرنا ست ساعات أثناء إجراء جراحة لابننا، وصدمنا بما أخبرنا به الطبيب لاحقاً، حيث أوضح أن الإصابات لا تتوافق مع سقوط طبيعي، وفي تلك اللحظة أبلغنا خدمات حماية الطفل والسلطات".
وأوضحت العائلة أن براكستون فقد كامل الجانب الأيمن من جمجمته، وأن الإصابات استدعت عمليتي جراحة دماغية وتصريف أكثر من 300 مل من الدم، بالإضافة إلى إزالة نصف الجمجمة لتخفيف الضغط على الدماغ.
وبعد أسبوع في وحدة العناية المركزة، أُزيل أنبوب التنفس عن الرضيع وبدأ تدريجياً باستعادة حركة محدودة في الجانب الأيسر من جسده.
وأطلقت العائلة حملة تمويل على منصة "غوفاندمي" بعنوان "دعم معركة براكستون للتعافي"، لتغطية تكاليف العلاج الطبي المكلف والمستمر، حيث أشارت إلى أن الطريق أمام الطفل طويل وغير مضمون، مع احتمال مواجهة تحديات دائمة تشمل مشاكل عصبية، نوبات صرع محتملة، مشاكل في الرؤية، واحتياج لعدة عمليات جراحية وعلاج طبيعي مستمر.






