معالجة نفسية : برود ميلانيا ترامب نابع من ضبط النفس

واشنطن
لفتت السيدة الأولى للولايات المتحدة، ميلانيا ترامب، الأنظار دائمًا، إذ لا يمر ظهورها العلني دون تحليل دقيق، خاصة عند مرافقتها لزوجها الرئيس دونالد ترامب.
وتشير خبيرة الثقة بالنفس والمعالجة النفسية شيلي دار لصحيفة ميرور البريطانية إلى أن ما يُفسَّر أحيانًا على أنه توتر أو برود في سلوك ميلانيا لا يعكس حزنًا أو غضبًا، بل نابع من ضبط النفس وإدارة الدور تحت ضغط كبير.
*اختلاف واضح بين ظهور ميلانيا ترامب الفردي والرسمي *
وكما توضح أن ميلانيا تتحكم في حركاتها وتعابير وجهها وتقلل من التفاعل الجسدي، ما قد يعطي انطباعًا بالابتعاد العاطفي، بينما هو في الواقع تعبير عن وضع حدود واضحة.
وتضيف شيلي أن الجمهور غالبًا يسيء تفسير هذا السلوك بسبب توقعات ثقافية بأن تكون السيدات الأُوَل أكثر دفئًا وتعبيرًا.
وفي المقابل، يظهر جانب مختلف من شخصية ميلانيا عند ظهورها بمفردها، حيث تبدو أكثر ثقة واتزانًا واستقلالية، مع تحكم أوضح في حضورها أمام الجمهور.
لتختم المحللة حديثها وتقول في النهاية، يبدو أن ميلانيا ترامب تعتمد على ضبط النفس وإدارة حضورها العام للحفاظ على خصوصيتها وحدودها العاطفية، بينما يبرز ظهورها الفردي شخصيتها الأكثر استقلالًا وثقة.






