مضاعفات خطيرة تنتج عن حقن الفيلر

الرياض
أصبحت حقن الفيلر من أكثر الإجراءات التجميلية انتشاراً بين النساء خلال السنوات الأخيرة، لما تمنحه من امتلاء ونضارة سريعة للبشرة وتحسين ملامح الوجه دون تدخل جراحي، ورغم بساطتها الظاهرية يحذر الأطباء من تجاهل بعض المخاطر المحتملة التي قد ترافق هذا الإجراء في حال عدم الالتزام بالمعايير الطبية الصحيحة.
مضاعفات شائعة تظهر بعد الجلسة
قد تظهر بعض الأعراض البسيطة بعد حقن الفيلر، مثل التورم والاحمرار في موضع الحقن، إلى جانب كدمات خفيفة تستمر عدة أيام، إضافة إلى الإحساس بالشد أو الألم المؤقت، وغالباً ما تختفي هذه الأعراض خلال فترة قصيرة دون الحاجة إلى تدخل طبي.
مضاعفات خطيرة تستدعي الحذر
وفي بعض الحالات، قد تحدث مضاعفات أكثر خطورة، خاصة عند الحقن بطريقة خاطئة أو استخدام مواد غير معتمدة.
وتشمل هذه المضاعفات تكتلات أو عدم تناسق في شكل الوجه، التهابات وعدوى موضعية، انسداد الأوعية الدموية الذي قد يؤدي إلى تلف الأنسجة، وتغير لون الجلد أو ظهور ندبات دائمة، وفي حالات نادرة، قد يصل الأمر إلى فقدان البصر عند حقن الفيلر في مناطق حساسة من الوجه.
وأشار مختصون إلى وجود عوامل ترفع احتمالية حدوث المضاعفات، أبرزها إجراء الحقن لدى غير المتخصصين، استخدام مواد فيلر مجهولة المصدر أو غير مرخصة، المبالغة في الكمية المحقونة، وعدم إبلاغ الطبيب عن الأمراض المزمنة أو الأدوية التي يتم تناولها.
وينصح الأطباء بضرورة اختيار طبيب مختص وعيادة مرخصة، والتأكد من نوع الفيلر المستخدم وتاريخ صلاحيته، مع تجنب الحقن أثناء الحمل أو في حال وجود التهابات جلدية، كما يؤكدون على أهمية الالتزام بتعليمات ما بعد الحقن بدقة لضمان أفضل النتائج وتقليل احتمالات المضاعفات.






