الفريدي: الإحماء يحمي من الإصابات والأبر الجافة ثورة في العلاج الطبيعي .. فيديو

الرياض
أكد أخصائي العلاج الطبيعي حاتم الفريدي أن الإحماء قبل ممارسة الرياضة هو العامل الأهم للوقاية من الإصابات، مشيرًا إلى أن تمزقات العضلة الخلفية تُعد من أكثر الإصابات شيوعًا لدى لاعبي كرة القدم وممارسي الرياضات الأخرى، وتزداد في فصل الشتاء بسبب خمول الجسم وقلة الحركة.
الإبر الجافة ثورة علاجية وخشونة الركبة طبيعية مع التقدم في العمر
وأوضح الفريدي أن عدم أداء الإحماء وتمارين الإطالة بشكل كامل يزيد من احتمالية حدوث التمزقات العضلية، كاشفًا عن حالة لمريض تعرض لإصابة بسبب مزحة بسيطة، بعدما حاول اللحاق بشقيقه الذي أخذ هاتفه، ما تسبب في تمزق عضلي نتيجة الحركة المفاجئة دون استعداد بدني.
العلاج الطبيعي يبدأ بعد الجلطة مباشرة ويستمر حتى 6 أشهر حسب الحالة
وشدد خلال حديثه عبر برنامج "الشارع السعودي"، على أهمية بناء الجسم في عمر العشرينات، موضحًا أن العناية بالصحة في سن مبكرة تساعد على الحفاظ على اللياقة حتى في سن متقدمة، مستشهدًا بأشخاص تجاوزوا الستين ويتمتعون بصحة جيدة بفضل المشي والنشاط المستمر.
وأشار إلى ضرورة عدم اللجوء إلى الأشعة المقطعية على الركبة إلا بتوجيه من طبيب مختص، لتجنب التشخيص الخاطئ أو الإجراءات غير الضرورية.
وتحدث عن الإبر الجافة، واصفًا إياها بأنها ثورة في العلاج الطبيعي، موضحًا أنها تُستخدم مرة واحدة فقط وتُخصص للعضلات ولا ينتج عنها نزيف، مؤكدًا أنه يجب استخدامها تحت إشراف أخصائي علاج طبيعي متخصص حاصل على الدورات والشهادات المعتمدة.
وحول خشونة الركبة، أوضح أنها أمر طبيعي لدى كبار السن، وتأتي على درجات من الأولى إلى الثالثة ويمكن التعامل معها بالعلاج الطبيعي والمتابعة، بينما تتطلب الدرجة الرابعة تغيير المفصل في بعض الحالات.
كما شدد على أن المصابين بالجلطات يجب أن يبدأوا العلاج الطبيعي بعد انتهاء العلاج الطبي مباشرة، خلال فترة تتراوح بين ثلاثة أيام وأسبوع، وقد يستمر البرنامج العلاجي لمدة ثلاثة إلى ستة أشهر حسب الحالة.
وبين أن العلاج الطبيعي ينقسم إلى قسمين: الأول يركز على علاج الإصابة الرئيسية، والثاني يهدف إلى مساعدة المريض على تحسين قدرته الوظيفية حتى يتمكن من خدمة نفسه وممارسة حياته اليومية دون تدهور حالته الصحية.






