حين يتكلم الضوء – 2 الزاوية المنسية
منذ 2 ساعة01483
لم أخطئ بالترقيم ولا بالتسلسل الضوئي للنص لكن أردت ختام الضوء يكون بالزاوية المنسية …حيث لا يكون هناك بعد هذه الزاوية أي تسلسل للضوء من هذه الزاوية
في الزاوية التي لا يدخلها أحد جلس ضوء خافت، يتسلّل من بين شرود الستارة، كما لو كان يحمل سرًّا نسيته الشمس على عتبة نافذتي.
لا شيء يحدث.
لكن الجدار يضيء كل صباحٍ بالحنين، كأن الضوء يُجرّب كل يوم أن يرسم ملامحك على الجصّ، ثم يخذله الغياب.
الزوايا لا تنسى سريعًا، هي تحفظ ما مرّ بها حتى بعد أن يرحل أصحابه، وتبقي الضوء شاهدًا صامتًا على ما لم يكتمل.
أحيانًا.
أحسّ أن النور لا يسطع ليراني، بل ليتفقّدك من مكاني، كأن النافذة لا تزال تُصدّق أنك ستعود، ولو مرّة واحدة.
لتُغلق الستارة بيدك كما كنت تفعل.





