احتجاز طفل مع والده يثير جدلاً واسعاً في أمريكا

واشنطن
أثارت واقعة احتجاز طفل يبلغ 5 أعوام برفقة والده في مركز تابع لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية في تكساس، موجة غضب واسعة، وسط انتقادات لاستخدام أساليب قاسية في حملات الترحيل.
وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن الطفل ليام راموس ووالده، وهما من الإكوادور، جرى توقيفهما عند مدخل منزلهما بمينيابوليس بعد عودتهما من الروضة، رغم تقديم الأسرة طلب لجوء قانوني في ديسمبر الماضي، وغياب أي سجل جنائي للأب أو أمر ترحيل بحقهما.
الأسرة تقدمت بطلب لجوء قانوني ولا يوجد أمر ترحيل
وأكد محامي العائلة أن عناصر الهجرة رفضوا تسليم الطفل لشخص بالغ كان خارج المنزل، فيما وصفت مديرة المنطقة التعليمية الواقعة بأنها "استخدام لطفل في الخامسة كوسيلة ضغط".
ومن جانبها، نفت وزارة الأمن الداخلي الاتهامات، مشيرة إلى أن الطفل لم يكن مستهدفاً، وأن الإجراءات جاءت حفاظاً على سلامته، وفق السياسة المتبعة التي تسمح بسؤال الأهل عن رغبتهم بمرافقة أطفالهم أو تسليمهم لشخص آمن.
وسجّلت السلطات في مينيسوتا خلال الأسابيع الأخيرة احتجاز 4 أطفال على الأقل ضمن عمليات ترحيل مماثلة، ما أثار تساؤلات حول جدوى مثل هذه الإجراءات بحق الأطفال.






