وزير الداخلية: إطلاق برنامج الأحياء المطورة يعكس عناية القيادة بتنمية مكة المكرمة

الرياض
أكد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية، أن إطلاق برنامج الأحياء المطورة في مكة المكرمة يُجسّد ما تحظى به مسيرة التنمية من اهتمام كبير ودعم متواصل من صاحب السمو الملكي، الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – بما يعكس الحرص على العناية بالعاصمة المقدسة والارتقاء بها.
رؤية قيادية توازن بين التطوير والحفاظ على الطابع العمراني
وأوضح سموه أن البرنامج يأتي في إطار الجهود الرامية إلى تحسين جودة الحياة في أحياء مكة المكرمة، مع الحفاظ على هويتها العمرانية وطابعها الخاص.
واختتم حديثه بالدعاء بأن يحفظ الله القيادة الرشيدة، ويديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار.
مشروع تنموي يعيد تشكيل الأحياء غير المنظمة
ويُعد برنامج الأحياء المطورة إحدى المبادرات الاستراتيجية التي أطلقتها الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، ويهدف إلى تطوير الأحياء غير المنظمة وتحويلها إلى أحياء حضرية متكاملة.
ويركز البرنامج على تحسين جودة الحياة للسكان من خلال رفع مستوى الخدمات، وتنظيم العمران، وتطوير البنية التحتية، مع الحفاظ على الهوية العمرانية والتاريخية الخاصة بالعاصمة المقدسة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويشمل البرنامج تطوير عدد من الأحياء في مكة المكرمة، عبر إعادة تخطيطها بشكل حديث ومستدام، إلى جانب الاهتمام بالبعد الإنساني من خلال تمكين السكان ودمجهم في بيئة حضرية أفضل.






