يحرص أهالي سكاكا بمنطقة الجوف على إحياء موروثهم الشعبي بإشعال ما يُعرف بـ “العدوة” خلال احتفالات عيد الفطر المبارك، وهي عادة قديمة تعكس الفرح والتكاتف الاجتماعي بين أبناء المنطقة.
ويتمثل هذا الموروث في إشعال أكوام من الحطب في أماكن مفتوحة احتفالًا بقدوم العيد، حيث يلتف الأهالي حولها في أجواء مفعمة بالبهجة، تتخللها القصائد الترحيبية.
وقال أحد أهالي الجوف في حديثه للعربية :”أن “العدوة” تُعد موروثًا شعبيًا قديمًا، يتم إحياؤه سنويًا ليلة العيد لإعلان الفرحة واستقبال المناسبة بروح تراثية أصيلة.”
وظهر شبان المنطقة في مقطع فيديو شاركته الإخبارية، وهم يؤدون العرضة بسعادة غامرة خلال إحياء هذا الموروث، وسط أجواء احتفالية شارك فيها الأهالي بحماس.
والجدير بالذكر أن هذا التقليد يمثل رابطًا ثقافيًا بين الأجيال، حيث يحرص الكبار على تعليم الصغار هذه العادة التي توارثوها عن آبائهم وأجدادهم.

اقرأ أيضًا :





التعليقات
إشعال النار عند المساجد ، و الله قويّة
يا مُسلِمين …نذهب للمساجد حتّى نكون
من أهل الجنّة و النعيم ؛ أمّا إشعال النار
فهي خاصة بالهندوس و أهل الكُفر عند
المعابِد – و العياذ بالله منهم…
ثانياً: إعتداء بِحَق الطبيعة عندما قاموا
بإشعال النار في الشجر و جذور النخل…
……….
إحتفال مُخالِف شرعاً و فيه جُرم مُرتَكب
بِحَق الطبيعة…
……..
لن نتحدث عن الأهازيج و الأغاني بِحَضرة
بيوت الله ( المساجد ) أو قُربها …
أترُك لكُم التّعليق ، هدانا الله وإياكم …
🇸🇦
اترك تعليقاً