أثارت مذيعة قناة MBC هند بومشمر، الجدل بظهورها الأخير مع نجم نادي النصر، البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وظهر رونالدو، في مقطع فيديو وهو يرحب بهند بومشمر، فيما قام باحتضانها أثناء السلام عليها.
وتسبب ذلك في اندلاع موجة انتقادات حادة ضد هند بومشمر، بسبب السماح لـ رونالدو بلمسها واحتضانها أثناء السلام عليها.







التعليقات
كل اللي في الردود منافقين ودجالين مغربيه وشي طبيعي عشانها رحب بها رونالدو وظمها قامت القيامه اغلب اللي في الردود طواقي واشباها
إيش دخل الناس بها وللي معارض طز فيه مو مهم اصلا خلو الناس تتعقد منكم ولا تهتمو لهم 👍🏼
إرضاء الناس غاية لل تدرک
والتعليقات ايضا ايش دخلكم بالناس
اصلحو انفسكم وانتبهو من القذف لانه بيرجع لكم وعليكم 👍🏼👍🏼
هي مغربية متعوده على مقابلة الاجانب.
هل دخلتوا الأماكن التي جلبن تحت اسمها والباقي الله اعلم.
……………
لاحول ولا قوة الا بالله
لكل ساقطة لاقطه … اذا يرضون أن الأجنبي يلمسها ويحضنها ..
لادين يردعها ولا أخلاق ولا قيم فقل على الدنيا السلام
شوف حرمة رضت يطلع وجهها وعاشت بعيد عن بيتها ولا احد نشد عنها لايتغارب ان تشطح الا من هدى الله
خفو علينا الله يهبها وجيهكم…
قله ادب وقله ديم واخلاق
تراها هلالية والدون يعرف لهم وشالهم شاهد
الجمعان يحضن اللاعبين ورونالدو يحضن البنات .. يستاهل النصر لقب فريق ( الأحضان )
المذيعه مغربيه الوضع طبيعي وفخر لها يمكن الله لايبلينا ويستر علينا
بالنسبة لي اشوفه عادي دام انهن صايعات وضايعات وبنات شوارع وعديمات تربية واخلاق وقبل هذا كله لا خوف من الله ولا دين
قال رسول الله الله
:
ما ظهر في قوم الربا والزنا إلا أحلوا بأنفسهم عقاب الله ل
تفسير:
من أسباب هلاك الأمم كثرة التعامل بالربا، وانتشار الزنا والعياذ بالله فإن هذا مما يخرب البلاد، ويهلك العباد، ويوجب سخط الرب عز وجل.
والربا نوعان: ربا الفضل وهو الزيادة في الجنس الواحد الربوي والأجناس الربوية الذهب والفضة، والبر، والشعير، والتمر، والملح، فمن زاد أو استزاد فقد أربى، الآخذ والمعطي سواء.
والنوع الثاني: هو ربا النسيئة، وهو الزيادة التي يأخذها صاحب الدين في مقابل دينه وانتشار الزنا سبب للعقاب وظهور الأ
عندما يغيب الضمير تموت المبادئ وتكفن الأخلاق، وتدفن القيم والانسانية …
الضمير : هو دائما ضمير مستتر تقديره أنت وحدك ،
فإذا مات القلب ذهبت الرحمة
وإذا مات العقل ذهبت الحكمة
أما إذا مات الضمير ذهب كل شيء، وشعور تأنيب الضمير لا يستوطن سوى القلوب البيضاء..
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا).فكيف بغير مسلم ولامحرم ولاهم يحزنون؟!!!!!.
أدوات مثل تويتر وفيسبوك تمنح حق الكلام لفيالق من الحمقى ممن كانوا يتكلمون في البارات فقط بعد تناول كأس من النبيذ دون أن يتسببوا بأي ضرر للمجتمع وكان يتم إسكاتهم فوراً أما الآن فلهم الحق بالكلام مثلهم مثل من يحمل جائزة نوبل إنه زمن البلهاء وصمت وموت العقلاء.
نعوذ بالله بالله العلي العظيم من غضبه وسخطه ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل مجاهرة بالمنكرات وخروج عن الدين والقيم والأخلاق قال تعالى( وضرب الله مثلا قرية كانت امنة مطمئنة يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كل مكان فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون ).
……………….
اترك تعليقاً