كشفت دراسة حديثة أن الإفراط في مشاهدة التلفزيون بمنتصف العمر قد يرتبط بتغيرات طويلة الأمد في الدماغ.

وشملت التغيرات مناطق مسؤولة عن الذاكرة والانتباه واتخاذ القرار فيما تابع الباحثون تابعوا نحو 1700 شخص بدأ متوسط أعمارهم عند 53 عاماً.

وأضاف الباحثون أنه بعد أكثر من 20 عاماً، أظهرت الفحوصات أن كثرة مشاهدة التلفزيون ارتبطت بانخفاض أحجام مناطق دماغية مهمة، كما ظهرت مؤشرات مرتبطة بتضرر الأوعية الدقيقة داخل الدماغ والتراجع الإدراكي.

ولفت إلى أن المفارقة أن الجلوس أثناء العمل لم يرتبط بالنتائج نفسها، لأن بعض الأعمال تحفز الدماغ بالتخطيط وحل المشكلات، مؤكدين أن نوع النشاط أثناء الجلوس قد يكون أهم من عدد الساعات فقط.