قال مدرب فريق الأهلي، ماتياس يايسله، إنه خاض مساراً تدريبياً فريداً من نوعه، قادني في النهاية إلى تولي تدريب الأهلي في السعودية.
وتابع في تصريحات له :”لطالما سعيت لأن أكون صادقاً مع نفسي كمدرب وأن أجد طريقتي الخاصة..بالطبع، هناك من أثروا في مسيرتي؛ فقد لعب رالف رانجنيك دوراً كبيراً في تطوير أفكاري لأنني لعبت تحت قيادته معظم فترات مسيرتي كلاعب، وفي مرحلة الشباب، تدربت على يد توماس توخيل، ولذلك تابعت مبادئه ومسيرته المهنية”.
وأضاف :”هناك أيضاً يورغن كلوب؛ فكثيراً ما كنت أراقب أسلوب التحولات الذي طبقه مع ليفربول..وفي حالات الاستحواذ، يعجبني كيف يجد بيب غوارديولا التوازن والهيكل التنظيمي للفريق..كما أن هناك الكثير مما يمكن تعلمه من أسلوب روبرتو دي زيربي في بناء اللعب من الخلف.
وأردف :”بحكم تجربتي السابقة مع سالزبورغ ولايبزيغ، تسري في عروقي هوية كروية تعتمد على الضغط على الخصم في مناطق متقدمة قدر الإمكان من الملعب.. أريد لفرقي أن تلعب بأسلوب يتسم بشدة عالية وروح هجومية شرسة، كما أسعى لتسجيل الأهداف عبر التحولات الهجومية السريعة.. أعمل باستمرار على صقل أسلوبي، ولكن الجوهر ورغم سهولة قول ذلك يكمن في رغبتنا بفرض السيطرة في جميع مراحل المباراة لذا، فإن التحكم في مراحل التحول (بين الهجوم والدفاع) أمر بالغ الأهمية، لكن لا بد أيضاً من إيجاد حلول فعالة أثناء الاستحواذ على الكرة، لا سيما وأننا غالباً ما نواجه خصوماً يعتمدون تكتلًا دفاعيًا منخفضًا”.
وأضاف :”عندما يلجأ الخصوم إلى أسلوب (التكتل الدفاعي المكثف)، يتطلب الأمر مزيجاً من الإبداع والانضباط التكتيكي، وإيجاد هيكلية مناسبة لخلق أكبر عدد ممكن من الفرص دون التخلي عن التوازن أو الاندفاع العشوائي في الملعب..إنها عملية مستمرة لا تنتهي؛ إذ يتعين على المدرب تطوير أفكاره دائماً دون أن يتخلى عن مبادئه وجذوره الكروية”.
وتابع :”في سالزبورغ، كنت أعتمد خطة 4-4-2 مع خط وسط على شكل ‘معين’. أما في الأهلي، فنحن نستخدم نظام 4-2-3-1..عليك دائماً تكييف أسلوبك بما يتناسب مع قائمة اللاعبين المتاحة والظروف المحيطة؛ فعلى سبيل المثال، قد تلعب درجات الحرارة دوراً مؤثراً..لقد كانت هذه تجربة تعليمية بالنسبة لي، حيث تعلمت كيف أتأقلم مع المتغيرات دون التنازل عن مبادئي الأساسية..أنا لا أولي اهتماماً مفرطاً للرسم التكتيكي الدقيق، فالأمر يتسم بالمرونة والديناميكية”.







التعليقات
اترك تعليقاً