أكد مصدر سعودي مسؤول أن المملكة حريصة على علاقتها مع العراق حكومة وشعبا والضربة الجوية التي نفذتها ليست موجهة ضد الشعب العراقي أو الحكومة.

وأضافت أن الضربة الجوية استهدفت قدرات الميليشيا التي هددت أمن المملكة واستهدفت منشآتها المدنية والاقتصادية الحيويةن مشيرة إلى أن الضربة الجوية جاءت كرد دقيق ومحدود، واقتصرت على مستودعات عسكرية للميليشيات وارتبطت باستهداف أراضي المملكة

وتابع، خلال حديثه لـ”العربية”:”الرد السعودي جاء بعد استنفاد جميع الإجراءات الدبلوماسية والسياسية وممارسة أقصى درجات ضبط النفس خلال الأشهر الماضية”.

وأكد أن الميليشيا الإرهابية تضر بمصالح العراق وعلاقاته مع الدول العربية والإسلامية وتحول أراضيه ومقدراته إلى أداة للعدوان ضد دول جوار العراق.

وأكد إن ما تروج له جهات في العراق وخارجه لتأجيج الطائفية لا ينطلي على العقلاء العراقيين ولا على الشعب العراقي الواعي وهذه جهات لا تريد للعراق تقاربات تعزز أمنه واستقراره.

وكانت المملكة قد وجهت ضربات لعناصر ميليشيات موالية لإيران في محافظة البصرة، وذلك بالتنسيق مع القيادة الوسطى الأمريكية، وأكدت المملكة أن ذلك جاء ردًا على مرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة، أتت انطلاقًا من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

وأضافت أن هذا النهج العدواني الذي انتهجته الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران في العراق قد جاء في وقت كانت فيه المملكة تبذل الجهود للإسهام في إنهاء التصعيد في المنطقة، وبما يحفظ أمنها واستقرارها.