أجبرت حرائق الغابات المتسعة في جنوب أوروبا النجم الأمريكي جورج كلوني وزوجته المحامية أمل كلوني على إخلاء منزلهما في بلدة برينيول بمنطقة بروفانس ألب كوت دازور جنوب شرقي فرنسا، مع استمرار الحرائق في اجتياح مناطق واسعة من فرنسا وإسبانيا وإيطاليا واليونان.

ووجه الزوجان رسالة إلى رئيس بلدية برينيول ، عبرا فيها عن تضامنهما مع سكان المدينة، مؤكدين: “لا نعلم ما إذا كان منزلنا الجميل سينجو من هذه المحنة، لكننا نحب برينيول وأصدقاءنا الذين يعيشون فيها، وسنبقى جزءًا من هذا المجتمع مهما حدث” .

كما شدد جورج وأمل كلوني على التزامهما بالمساهمة في إعادة إعمار البلدة إذا تعرضت لأضرار جراء الحرائق، معربين عن أملهما في سلامة جميع السكان.

وبحسب تقارير إعلامية، امتدت الحرائق في فرنسا على مساحة تعادل أربعة أضعاف مساحة باريس، فيما جرى إجلاء نحو 224 ألف شخص من منطقة جيروند ، إلى جانب ثلاثة آلاف آخرين من منطقة بروفانس ألب كوت دازور.

كما شهدت إسبانيا إجلاء أكثر من 63 ألف شخص، في حين أسفرت الحرائق في اليونان عن وفاة اثنين من رجال الإطفاء.

ويقيم جورج وأمل كلوني في المزرعة الفرنسية برفقة توأميهما ألكسندر وإيلا، بعدما اختاراها مقرًا رئيسيًا للعائلة بعيدًا عن أجواء هوليوود، حيث سبق أن أوضح جورج كلوني أن الانتقال إلى الريف الفرنسي جاء لتوفير بيئة أكثر هدوءًا واستقرارًا لطفليه.